وأضافت أنها سجلت وقوع العشرات من القتلى في مدينة شهريار في محافظة طهران – وهي إحدى المدن التي وقع فيها أعلى عدد من القتلى.

ونقلت عن فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن عدد القتلى المثير للقلق إنما هو دليل إضافي على أن قوات الأمن الإيرانية قامت دون توقف بارتكاب أعمال قتل مروعة، خلفت ما لا يقل عن 208 أشخاص قتلى، في أقل من أسبوع.  فحصيلة القتلى الصادمة هذه تظهر ازدراء السلطات الإيرانية المشين للحياة البشرية”.

وحملت المنظمة المسؤولون عن هذه الحملة الدامية ضد الاحتجاجات جريرة أعمالهم، نظراً لأن السلطات الإيرانية أظهرت من قبل أنها غير راغبة في إجراء تحقيقات مستقلة وحيادية وفعالة في أعمال القتل غير المشروع، وغيرها من الاستخدام التعسفي للقوة ضد المحتجين، داعية المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان تحقيق المساءلة عن تلك الأعمال.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها منظمة العفو الدولية، فقد تعرضت أسر الضحايا للتهديد، وحُذرت من التحدث إلى وسائل الإعلام، أو إقامة مراسم جنازة لأحبائها. كما تُجبر بعض الأسر على دفع مبالغ مالية باهظة لاستعادة جثث أحبائها.

وأشارت المنظمة، إلى أن العديد من لقطات الفيديو، تم التحقق منها وتحليلها بواسطة فريق التحقق الرقمي التابع لمنظمة العفو الدولية، وتُظهر قوات الأمن وهي تطلق النار على المحتجين العزل.

وقد جمعت منظمة العفو الدولية حصيلة القتلى من التقارير التي تأكدت مصداقيتها من خلال إجراء مقابلات مع مجموعة من المصادر داخل إيران وخارجها، من بينهم أقارب الضحايا والصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان المشتركون في جمع المعلومات. ثم قامت بتأكيد هذه المعلومات.

العفو الدولية